الشيخ علي النمازي الشاهرودي
119
مستدرك سفينة البحار
في البرهان ( 1 ) روايات في ذلك ، وفي عدة منها هم آل محمد ( عليهم السلام ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) * ( 2 ) . ما يدل على أن الأرض كلها للإمام مباح لشيعتهم ليس لعدوهم منها شئ ( 3 ) . وسائر الروايات الدالة على ذلك في الوسائل ( 4 ) . وفي كتاب الكافي ( 5 ) باب أن الأرض كلها للإمام ( عليه السلام ) ذكر تسع روايات لذلك ، وكذا في باب الخمس وغيره . وقد ذكرنا كلها في كتاب الخمس من كتابنا المسمى بروضات النضرات في الفقه المستفاد من الآيات والروايات المباركات . يستفاد من الروايات المذكورة وغيرها مما في مقدمة البرهان في لغة " ارض " أن لها تأويلات اخر : منها : قوله تعالى : * ( ألم تكن ارض الله واسعة ) * وقوله : * ( أولم يسيروا في الأرض ) * فإن الأرض فيها أولت بدين الله وكتاب الله عز وجل . منها : قوله تعالى : * ( فانتشروا في الأرض ) * . قال الباقر ( عليه السلام ) : يعني بالأرض الأوصياء أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) كنى الله في ذلك عن أسمائهم ، فسماهم بالأرض . ومنها : بالمرأة كما في قوله تعالى : * ( ولا حبة في ظلمات الأرض ) * ، كما يأتي في " حبب " . ويؤيده قوله تعالى : * ( نسائكم حرث لكم ) * . وفي " دبب " : تأويل دابة الأرض بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي " ركن " : أركان الأرض . وفي " فسد " : فسادها . وفي " وتد " و " جبل " : أوتادها وجبالها .
--> ( 1 ) البرهان ، سورة الأنبياء ص 698 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 200 ، وجديد ج 52 / 390 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 762 ، وج 21 / 107 ، وجديد ج 65 / 125 ، وج 100 / 58 . ( 4 ) الوسائل ج 6 / 370 و 382 و 384 و 385 . ( 5 ) الحجة من الكافي ج 1 / 407 .